شارع البورصة

“مدينة مصر” تدعم توسعات مؤسسة بهية بمقر جديد في التجمع الخامس

وقّعت مدينة مصر شراكة استراتيجية مع مؤسسة بهية لدعم إنشاء مقر جديد للمؤسسة في التجمع الخامس، في خطوة تعكس توجه الشركة لتعزيز دورها المجتمعي وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة للسيدات، خاصة في مجال الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان.

وجاء توقيع الشراكة بالتزامن مع الاحتفال بـاليوم العالمي للمرأة، في إطار رؤية الشركة لدعم صحة المرأة المصرية وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض.

وبموجب الاتفاقية، تصبح شركة مدينة مصر أول مطور عقاري يشارك في دعم إنشاء المقر الجديد لمؤسسة بهية في التجمع الخامس، من خلال تعاون ممتد لعدة سنوات يهدف إلى توفير خدمات رعاية صحية متخصصة ومتكاملة للسيدات في مناطق القاهرة الجديدة والمناطق المحيطة بها.

ويستهدف المشروع توسيع الطاقة الاستيعابية للخدمات العلاجية للمؤسسة، بما يتيح وصول خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني لعدد أكبر من السيدات، خاصة مع تزايد الطلب على خدمات المؤسسة خلال السنوات الماضية.

وتندرج هذه الشراكة ضمن استراتيجية شركة مدينة مصر للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة تحت مظلة برنامج «بناء المجتمعات»، والتي تستهدف دعم مبادرات تنموية ذات أثر مباشر على جودة حياة الأفراد داخل وخارج نطاق مشروعات الشركة.

وقال المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، إن الشركة تؤمن بأن دورها لا يقتصر على تطوير مجتمعات عمرانية متكاملة، بل يمتد إلى الإسهام الفاعل في مبادرات تعزز جودة الحياة وتحقق أثرًا مستدامًا للمجتمع.

وأوضح أن الشراكة مع مؤسسة بهية تمثل امتدادًا لالتزام الشركة بدعم صحة المرأة المصرية وتوفير خدمات علاجية متكاملة وفق أعلى المعايير الطبية، مشيرًا إلى أن دعم المقر الجديد لبهية في التجمع الخامس يمثل استثمارًا طويل الأجل في صحة المجتمع.

وأضاف أن الشركة تسعى من خلال هذا التعاون إلى تقديم نموذج فعّال للشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية، بما يسهم في إتاحة رعاية طبية متطورة تضمن للسيدات رحلة علاج آمنة وكريمة وفق أفضل معايير الجودة.

من جانبها، قالت دينا حبيب، نائب رئيس العلاقات المؤسسية في شركة مدينة مصر، إن مبادرات الشركة تنطلق من استراتيجية واضحة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة تهدف إلى إحداث أثر تنموي يتجاوز حدود المشروعات العمرانية ليصل إلى الإنسان ذاته.

وأوضحت أن الشركة لا تركز فقط على تطوير المجتمعات العمرانية، بل تسعى أيضًا إلى دعم رفاهية الأفراد وتعزيز جودة حياتهم بشكل مستدام، مشيرة إلى أن دعم المقر الجديد لمؤسسة بهية يعكس التزام الشركة بالاستثمار في صحة المرأة المصرية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في استقرار المجتمع.

وأضافت أن الشركة تحرص على بناء شراكات قائمة على رؤية مشتركة وقيم إنسانية واضحة، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس وطويل الأمد داخل وخارج نطاق مشروعاتها.

من جانبه، أعرب المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، عن اعتزازه بالتعاون مع شركة مدينة مصر، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل دعمًا مهمًا لرسالة المؤسسة في تقديم خدمات طبية متطورة للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي.

وأوضح أن التعاون مع القطاع الخاص يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم استدامة خدمات المؤسسة وتوسيع نطاقها الجغرافي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات في مختلف المحافظات.

بدورها، أكدت ليلى سالم، عضو مجلس أمناء المؤسسة وحفيدة بهية، أن الشراكة مع شركة مدينة مصر ستعزز قدرة المؤسسة على تقديم خدمات الرعاية الصحية للسيدات في أنحاء الجمهورية، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس التزام المؤسسات الاقتصادية بدعم صحة المرأة المصرية.

وقال الدكتور محمد عمارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات ومؤسسة بهية، إن التعاون مع شركة مدينة مصر يمثل إضافة نوعية لمسيرة المؤسسة في دعم صحة المرأة المصرية.

وأوضح أن هذه الشراكة ستسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة المؤسسة على تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني للسيدات وفق أعلى المعايير الطبية، بما يدعم جهود مكافحة سرطان الثدي ونشر ثقافة الوعي الصحي في المجتمع.

وأضاف أن هذا التعاون يعكس مستوى متقدمًا من التكامل بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الهادفة للربح في دعم المنظومة الصحية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحسين جودة الحياة وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

ومن المتوقع أن يسهم إنشاء المقر الجديد لمؤسسة بهية في التجمع الخامس في زيادة الطاقة الاستيعابية للمؤسسة وتقديم خدمات طبية متخصصة لعدد أكبر من السيدات، خاصة في مناطق شرق القاهرة التي تشهد نموًا سكانيًا وعمرانيًا متسارعًا.

كما يمثل المشروع خطوة مهمة لتعزيز جهود التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والذي يعد أحد أكثر الأمراض انتشارًا بين السيدات، فيما يظل الكشف المبكر العامل الأهم في رفع نسب الشفاء وتقليل مضاعفات المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights