“جينيسيس للتعدين” تعتزم استثمار 930 مليون دولار في مشروع للفوسفات بمصر
وقعت هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية مذكرة تفاهم مع شركة جينيسيس المصرية للتعدين، بهدف تطوير مشروع تعديني وصناعي متكامل لاستغلال خام الفوسفات بالوادي الجديد.
ووفقًا للرؤية الاستثمارية الأولية ونتائج الدراسات، تعتزم شركة جينيسيس ضخ استثمارات على مراحل بقيمة 930 مليون دولار، بحسب بيان لوزارة البترول والثروة المعدنية.
وتشمل مستهدفات المشروع طويلة الأجل تطوير عمليات تعدين بطاقة تصل إلى 20 مليون طن سنويًا من خام الفوسفات، وإنشاء وحدات لمعالجة الخام ورفع تركيزه بطاقة تصل إلى 4 ملايين طن سنويًا من مركزات الفوسفات.
كما تدرس الشركة إنشاء مجمع صناعي لإنتاج ما يصل إلى 500 ألف طن سنويًا من حمض الفوسفوريك، ونحو 500 ألف طن من الأسمدة والمنتجات الفوسفاتية، بما يلبي احتياجات السوق المحلي ويعزز القدرة التصديرية للصناعة المصرية.
ويتضمن المشروع برنامجًا استكشافيًا وجيولوجيًا موسعًا، يشمل حفر 2.5 مليون متر طولي، بهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة، وتحديث تقديرات المخزون، وتأمين الاحتياطيات اللازمة لاستدامة الإنتاج بالمجمع الصناعي.
وأكد مسؤولو شركة جينيسيس المصرية للتعدين اهتمامهم الكبير بالاستثمار في هذا المشروع الذي يستهدف الانتقال من تصدير الخام في صورته الأولية إلى إنتاج منتجات استراتيجية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا، من خلال سلسلة متكاملة تضم الاستكشاف والتعدين والمعالجة والتصنيع والخدمات اللوجستية والتسويق والتصدير، مؤكدين التزامهم الكامل بالجدول الزمني للعمل وتحمسهم لسرعة إتمام الاتفاق النهائي.
وتتولى الشركة تمويل مراحل المشروع اعتمادًا على قدراتها التشغيلية وأسطولها من معدات التعدين، بالتعاون مع بيوت خبرة وشركاء تكنولوجيين متخصصين. وتبدأ فرق العمل، بالتنسيق مع الهيئة، تنفيذ الدراسات الجيولوجية والاستكشاف واختبارات معالجة الخام، وتقييم البدائل الصناعية المناسبة.
وأكد كريم بدوي، وزير البترول، أن رؤية الوزارة لتطوير قطاع التعدين المصري وتحقيق هدف زيادة مساهمته في الناتج المحلي، تقوم على تحويله من قطاع قائم على استخراج الخام وتسويقه إلى قطاع قائم على إقامة صناعات تحويلية تعظم القيمة الاقتصادية للخامات التعدينية، بالشراكة مع مستثمرين وطنيين ودوليين.
وأوضح أن المشروع يتضمن برنامجًا متكاملاً لاستكشاف وتقييم الموارد التعدينية، وتطوير أعمال تعدين الفوسفات ومعالجة الخام ورفع تركيزه، وصولاً إلى إقامة صناعات تحويلية لإنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة والمنتجات الفوسفاتية ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة.




