تراجع مبيعات طلعت مصطفى 24% خلال 2025 رغم نمو الإيرادات 50%
أظهرت نتائج أعمال مجموعة طلعت مصطفى خلال السنة المالية 2025 تراجعًا في المبيعات الجديدة بنسبة 24% على أساس سنوي، لتسجل نحو 382.2 مليار جنيه، مقارنة بـ504 مليارات جنيه في 2024، وهو العام الذي شهد أداءً استثنائيًا مدعومًا بإطلاق مشروعات كبرى وزيادة الطلب عقب تحركات سعر الصرف.
ويعكس تراجع المبيعات عودة السوق إلى معدلاته الطبيعية بعد الطفرة القياسية المسجلة في 2024، والتي استفادت من تسارع قرارات الشراء في ظل مخاوف التضخم وتغيرات سعر العملة، ما دفع شريحة واسعة من العملاء إلى التحوط عبر الاستثمار العقاري.
ورغم انخفاض المبيعات التعاقدية، نجحت المجموعة في تحقيق نمو قوي على مستوى الإيرادات، حيث سجل قطاع التطوير العقاري إيرادات بلغت 36.7 مليار جنيه خلال 2025، بنسبة نمو 50% مقارنة بالعام السابق،
مدعومًا بانتظام وتيرة الإنشاءات وزيادة معدلات التسليم. وبلغ عدد الوحدات التي تم تسليمها 3,196 وحدة عبر المشروعات الرئيسية.
كما ساهم مشروع «بنان» – أول مشروعات مجموعة طلعت مصطفى في المملكة العربية السعودية – في دعم الإيرادات، حيث سجل نحو 6.5 مليار جنيه خلال العام المالي 2025، وفقًا لمنهجية نسبة الإنجاز، ما يعكس توسع المجموعة الإقليمي وتنويع مصادر الدخل.
وعلى مستوى الربحية، واصل القطاع الحفاظ على هوامش قوية مدعومة بارتفاع متوسط أسعار البيع وإدارة التكاليف، رغم الضغوط الناتجة عن زيادة أسعار مواد البناء ومدخلات التنفيذ.
كما أن استمرار نمو الإيرادات والتسليمات يعكس قوة المركز المالي للمجموعة وقدرتها على تحويل التعاقدات السابقة إلى إيرادات فعلية.
وتشير المؤشرات إلى أن أداء 2026 سيتوقف على وتيرة إطلاق مشروعات جديدة، واستقرار الأوضاع الاقتصادية، ومدى تحسن القوة الشرائية، في ظل استمرار العقار كأحد أهم أدوات التحوط والاستثمار طويل الأجل في السوق المصري.



