“المانع القابضة” تخطط لإنشاء مصنع للوقود الحيوي في مصر بنحو 16 مليون دولار
بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، مع مجموعة “المانع القابضة” سبل التعاون لتنفيذ مشروع متكامل لتدوير زيوت الطعام المستعملة لإنتاج الوقود الحيوي، باستثمارات تُقدر بنحو 15.6 مليون دولار.
واستعرضت الشركة ملامح المشروع الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 100 طن/يوم؛ حيث يعمل على تحويل زيت الطعام المستهلك -أحد المخلفات الرئيسية للمطاعم والفنادق والمنازل- إلى ديزل حيوي، مما يساهم في تقليل التلوث الناتج عن التخلص غير السليم، مثل تلوث المياه وانسداد شبكات الصرف الصحي.
ويتضمن المشروع إنشاء نظام لجمع ونقل زيت الطهي المستعمل؛ علماً بأن استهلاك مصر من زيوت الطعام يبلغ حوالي 2.8 مليون طن سنوياً، مما ينتج عنه نحو 2.6 مليون طن من الزيوت المستهلكة، يتم جمعها حالياً بواسطة 26 شركة.
ويشهد الديزل الحيوي طلباً متزايداً بالتزامن مع إنشاء مصانع وقود الطيران المستدام (SAF)، ويعتمد الإنتاج على أفضل التقنيات المتاحة في عملية “الأسترة التحويلية”، مع الالتزام التام بالمواصفات القياسية العالمية.
وعرضت الشركة ملخصاً لدراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي للمشروع، والتي تبرز مزايا عدة، منها: الحد من تولد المخلفات، وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عبر خفض البصمة الكربونية، وتوفير مصدر مستدام للطاقة.
وأعربت الشركة عن رغبتها في التوسع بالسوق المصري، وتطلعها للحصول على موقع داخل “المدينة المتكاملة للمخلفات” بمدينة العاشر من رمضان؛ بهدف إنشاء منظومة متكاملة لتجميع الزيوت المستعملة من مصانع المواد الغذائية، والمحال، والمطاعم، خاصة منافذ الوجبات السريعة.
كما أشارت الشركة إلى إمكانية إطلاق تطبيق إلكتروني لتنظيم عملية التجميع، يتضمن تحديد نقاط قريبة من المواطنين، مع نظام حوافز ونقاط مكافآت لتشجيع المشاركة المجتمعية، فضلاً عن إنشاء مخازن مؤمنة لتجميع الزيوت تمهيداً لمعالجتها.
من جانبها، وجهت الوزيرة بضرورة إعداد عرض تفصيلي شامل يتضمن المخطط العام للموقع المقترح، وآليات التعاون، والجدول الزمني للتنفيذ، مع وضع منظومة حوافز واضحة لتشجيع السيدات على جمع الزيوت؛ بهدف بناء منظومة بيئية آمنة للتخلص من المخلفات وإعادة تدويرها بصورة حضارية.




