“متلايف” تبتكر منتجات لتلبية الطلب على “الحماية والادخار”
وثيقة تأمين “الأمراض الحرجة” على قائمة المنتجات الجديدة
استجابت شركة متلايف لتأمينات الحياة، لارتفاع الطلب على منتجات الحماية والادخار، بتصميم منتجات تأمينية تتناسب مع السوق.
قال هيثم طاهر، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، في حوار لـ”البورصة”، إن “متلايف” تطوّر منتجات مبتكرة تستهدف الشباب والمرأة وأصحاب الأعمال الحرة.
وكشف أن شركته تواصل تحقيق أداء مالي يعكس ثقة عملائها في خدماتها، مشيرًا إلى أن إجمالي الأقساط ارتفع خلال عام 2024 إلى 8 مليارات جنيه بزيادة 29% عن العام السابق، فيما قاربت التعويضات 4.5 مليار جنيه بزيادة 20%، وارتفعت الأصول إلى 19.7 مليار جنيه.
أضاف طاهر، أن الشركة توسعت في نشاط التأمين البنكي عبر التعاون مع 7 بنوك كبرى وأكثر من 610 فروع، بجانب إطلاق منتجات جديدة مثل “رعاية لحماية الدخل” و”التأمين ضد الأمراض الحرجة”، ما يعكس تنوع محفظة الشركة.
وأوضح أن منتج (Super Critical Illness) للتأمين ضد الأمراض الحرجة، يقدم حماية مالية فورية ضد مجموعة من الأمراض، مثل السرطان والجلطات وأمراض القلب، بهدف تعزيز قدرة العملاء على مواجهة المخاطر الصحية بثقة واستقرار.
وتابع أن “متلايف” وسّعت شراكاتها البنكية مؤخرًا، إذ جدّدت عقد الشراكة مع البنك الأهلي الكويتي لمدة 7 سنوات، إلى جانب تجديد التعاون مع بنك الإسكندرية، كما تعمل على إضافة شركاء جدد ضمن استراتيجيتها لتعزيز التأمين البنكي باعتباره أحد محركات النمو الأساسية، ما مكّنها من الوصول إلى قاعدة عملاء أوسع وتعزيز الانتشار الجغرافي بالسوق.
وحول التعديلات التشريعية الأخيرة، وصف طاهر، قانون التأمين الموحد بأنه “خطوة استراتيجية محورية لتطوير سوق التأمين وتعزيز قدرته على النمو المستدام”، مضيفًا أن القانون وضع أسسًا أكثر صرامة للحوكمة والشفافية، ما يحقق توازنا أكبر داخل السوق ويحمي حقوق العملاء ويعزز ثقة المستثمرين.
وتابع أن تلك التعديلات، تمثّل قاعدة أقوى لتوسيع النشاط وتحقيق التكامل بين القطاع المالي والاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن البيئة التنظيمية الحالية أصبحت أكثر وضوحًا وتكاملًا، ما يوفر أرضية صلبة لتوسع نشاط تأمينات الحياة.
وتوقع طاهر، زيادة مرتقبة في الوعي التأميني مدفوعة بالتحول الرقمي والجهود التوعوية، مضيفا أن السوق المصري مقبل على مرحلة ازدهار وتوسع قوي في السنوات الـ5 المقبلة.
وتعتمد “متلايف” على التحول الرقمي كركيزة أساسية، إذ طورت أنظمة لإدارة الوثائق والمطالبات إلكترونيًا واستخدمت تحليلات البيانات الذكية، كما وسعت القنوات التفاعلية عبر الإنترنت والتطبيقات لجذب جيل الشباب وتسهيل متابعة الوثائق وسداد الأقساط.
أضاف أن المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية أصبحت بوابة رئيسة لجذب عملاء جدد، خصوصًا من فئة الشباب الأكثر تفاعلًا مع الحلول الرقمية، موضحًا أن تلك المنصات تتيح تجربة تأمينية سهلة وسريعة، تُمكّن العملاء من الحصول على المعلومات وسداد الأقساط في أي وقت ومن أي مكان دون الحاجة لزيارة الفروع، ما يعزز الثقة والولاء ويُرسخ العلاقة طويلة الأمد مع العملاء.
أشار طاهر إلى أبرز التحديات التي تواجه شركات التأمين، وتتمثل في المواءمة بين متطلبات الملاءة المالية والتحول الرقمي السريع.
واستثمرت “متلايف” في بنية تكنولوجية قوية ونظم رقابة داخلية متطورة مكّنتها من تحقيق الامتثال الكامل لمتطلبات الهيئة مع الحفاظ على كفاءة العمليات وسرعة الأداء.
أشار طاهر إلى أن التطورات الاقتصادية الأخيرة، رغم ما تفرضه من ضغوط تضخمية، أدت إلى زيادة الطلب على منتجات الحماية والادخار، مع تزايد وعي المواطنين بأهمية التأمين كأداة لتأمين الدخل والاستقرار المالي، موضحًا أن “متلايف” تبنّت ذلك الاتجاه من خلال تصميم منتجات تتناسب مع احتياجات مختلف الشرائح وتواكب التحولات في أنماط الإنفاق والادخار داخل السوق.
توقع طاهر ارتفاع مستوى الوعي التأميني بين المواطنين خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بجهود هيئة الرقابة المالية واتحاد التأمين، إلى جانب التوسع في القنوات البنكية والرقمية، مع دخول جيل جديد من العملاء الرقميين الذين يتفاعلون بسهولة مع الحلول المبتكرة، مضيفًا أن الشركة تولي اهتمامًا بتدريب موظفيها كجزء من منظومة نشر الوعي التأميني بالمجتمع.
وأوضح أن “متلايف” تتبنى رؤية شاملة لنشر الوعي التأميني كركيزة للاستقرار المالي والاجتماعي، مشيرًا إلى إطلاق الشركة مبادرات نوعية مثل كتاب الأطفال “السناجب التلاتة” الذي يرسّخ مبادئ الثقافة المالية عبر قصص مبسطة، بالإضافة إلى حملة Volunteering with Purpose التي تشمل أنشطة توعوية وخدمية.



