ارتفاع محدود لأسعار الذهب بعد أسبوع من التراجع المحلي والعالمي
شهدت أسعار الذهب في مصر، الأحد ، ارتفاعًا محدودًا ، لم يتعد 30 جنيهًا زيادة في سعر الجرام عيار 21، رغم توقف التداولات العالمية بسبب إجازة البورصات، وبعد أسبوع من التحركات انتهى بإجمالي تراجع 2%.
قال إيهاب واصف، إن سوق الذهب في مصر شهد تحركات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، متأثرًا بعوامل محلية وعالمية، في مقدمتها تحركات سعر الصرف والتذبذب في أسعار الذهب العالمية.
وأوضح واصف، أن سعر الذهب عيار 21 سجل تراجعًا بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي، إذ افتتح التداولات عند مستوى 7000 جنيه للجرام، قبل أن يهبط إلى أدنى مستوى عند 6670 جنيهًا للجرام، ثم يعاود التعافي ليغلق عند 6860 جنيهًا للجرام.
وأضاف، أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه متجاوزًا 53 جنيهًا أسهم في دعم تسعير الذهب بالصاغة، وساعد على تعافي الأسعار جزئيا رغم الضغوط السلبية الناتجة عن تراجع الذهب العالمي، وهو ما يعكس استمرار ارتباط السوق المحلي بالمتغيرات الخارجية بالإضافة إلي عامل سعر الدولار.
وفيما يتعلق بالأسواق العالمية، أوضح واصف أن الذهب العالمي شهد تذبذبًا كبيرًا خلال الأسبوع الماضي، في ظل تطورات الأوضاع الجيوسياسية والتغيرات المرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة ومعدلات التضخم لتغلق الأونصة عند 4493 دولارًا.
أضاف أن الذهب سجل انخفاضًا للأسبوع الثاني على التوالي في مصر، متأثرًا بتراجع الأسعار العالمية وضعف الطلب خلال الفترة الحالية.. وبذلك يكون المعدن الأصفر سجل تراجعًا لعدد 4 أسابيع متتالية منذ بداية مارس، قبل أن يشهد ارتدادًا محدودًا خلال نهاية الأسبوع الأخير ويغلق بالقرب من مستويات الافتتاح.
وكشف عن أن كسر مستوى 7000 جنيه للجرام كان نقطة ضغط نفسية على السوق، إذ أدى إلى تسارع وتيرة الهبوط حتى 6670 جنيهًا، قبل أن تعود الأسعار للاستقرار النسبي حول مستوى 6850 جنيهًا للجرام.
وتابع: “الفترة المقبلة ستظل مرهونة بتحركات الأسواق العالمية وسعر الصرف، مع ترقب المستثمرين لأي تغيرات في السياسة النقدية العالمية والتطورات الجيوسياسية خصوصًا سياسية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي”.



